هذا (الشيء) فيني.

أقبّلها كيفما عصفّت بي الرغبة إثر تأثيرها على قلبي، بطريقة لائقة أو غير لائقة.. خُلقتْ لِـ أقبّلها وتزيدني غرقا .

كلما أحببتها زاد هذا ( الشيء ) فيني ، زادني وُسعاً لحُب لم أكن حملاً مداه .

كلمّا قبلتها صاح هذا ( الشيء ) فيني، صاح جرحاً نائما يستغيث كي يُغاث .

وجّهي قلبي لطريقٍ أنتِ فيهِ، سوف أهجر كل ما أحببته طالباً وصلاً لِـ فاك .

إملئيني غيثاً كلما نزفتُ لحناً، يتراقص جرحي عليهِ إغرائاً لِـ حناك .

يا فتاة:

كلما أحببتها زاد هذا ( الشيء ) فيني ، زادني وُسعاً لحُب لم أكن حملاً مداه .

كلما قبّلتها صاح هذا ( الشيء ) فيني، صاح جُرحاً نائما يستغيثُ كي يُغاث .
By: Areej Alfaisal

Advertisements

ثورة حُب 

لحظة عظيمة تلك التي عاكستي بها تيار كبريائك وجبروتك فداءً للحُب.

لم يسبق أن أخبرتك أن الحُب البارد المتوفر لا يستوهيني ، اما أن يكون حبًا ينتزعني من نفسي.. يبطش بداخلي كيفما عصفت بهِ مشاعرك ، يربطني ويربطك .. يُكبّلنا إلى حين أن نتمنى الخلاص وتعاندنا الأقدامُ.

في تلك اللحظة العظيمة التي نطقتي بها الحُب رغماً عن أنف الكتمان ، وددت لو أسجلها في التاريخ أن تدشّن كل عام.. أن تعاد في ذهنينا على أن الحُب وإن أحاطت بهِ جميع الظروف ، لو رُبط بحبل الموت ، لو شدت عليه أيدينا في العُمق ولو ولو ولو …. لا بّد أن يظهر أن يشرق و يثور أن يغتال دنياي ودنياك ، أن يحتل ويفوز.

لاتعارضي الحُب حتى وإن علمتي أنه ظاهرة فيزيائية لاتتوافق مع العقل، ثوري معي كإعصار في ساحة الحُب لايهدأ .. فإن العادي من الدنيا لا يلفتني ، وإذا كان لابد منه ( كوني عاديتي الثائرة على العادي ) أنا عند الحُب محض غبار إن لم تنثريني أنتِ .. ينثرني.

أريج الفيصل

دائماً أنت


ليس له معنى واحد إنه أمر متشعب ما أن تفيق وأنت عليه لن تخرج منه أبدا ، الغرض منه ليس أن تعيش به بل أن تُعذب به.

أن تؤمن بالأبدية فيه ، أن تكسر الحواجز أن تسلم روحك وترضى بعذابك وترضخ لقلب آخر في جسد آخر.

لا يُعاش إلا بعد إنتهائه ، هو يقينك الوحيد من بين العواصف والعواطف المليئة بالشكوك حولك.

يمتص من جسدك غذائه ، يلازم روحك حتى الأزل لا ينفك عنها مهما حاولت مراراً.

إنه حبل مطاطي معقود بك تبتعد مسرعاً عنه ، تهرب وتظن أنك تهرب.

وما إن تيأس من المحاولة تبتسم بحزن وتجزم أنه كل ما يجعلك على قيد الحياة.

Areej Alfaisal

محيط السلام الخاص بي 

img_1069– تقبّل الواقع.
– الرضا التام.
– عدم السعي إلى الكمال.
لم أجد ثلاث أمور تقربني إلى السلام النفسي بقدر هذه الأمور..
لكل شخص منا أركان وقواعد “للسعادة” وكثير منّا يبني حياته على أسس ثابته يصنفها هو على أنها الأسس الواجب إتباعها كيّ تصل إلى “السعادة” وينشرها للعامّه ، في ذلك الحين يتأثر العديد منها ويسلكون طريق شخص ذو ظروف ، طقوس ، مجتمع مختلف وهذا مايحبطنا في آخر الأمر هذا ما يوصلنا إلى التعاسة .

رؤية “سعادة” الغير بناء على مايقولون أو على طريقة عيشهم الظاهرة لك لا تعطيك الحق في أن تلعن حياتك ، لكل شخص منّا طريق للوصول إلى السلام الذي يرونه من حولنا أنه طريق الوصول إلى “السعادة”.

منذ أن تقبّلت الواقع ؛ رأيت أن مصطلح “السعادة” ليس إلا تعبيراً عن وصول الشخص إلى السلام مع نفسه ومع من حوله ، في حال أن الكثير يعتقدون بهذا المصطلح أختر أنت تحيد عنهم لأن هذا ما يضخم تعقيدات الحياة الواقعية الخاصة بهم. “في وجهة نظري فقط”

منذ أن رضيت بجميع ماحصل وما يحصل ؛ أصبحت لدي القدرة على أن أواجه كل العتبات في الحياة على أنها جزء من الحياة لا بد منه جز لا يتجزأ من الحياة ، لم يعد لدي مشكلة تواجهني في عبور الحياة.

منذ أن شتت تركيزي عن “الكمال” في النفس في محيط حياتي في الأهل في شريك حياتي في أصدقائي ؛ علمتُ أنه لا طعم للحياة بدون النقصان وإنّ سعينا وراء “الكمال” ليس إلا طريق مزيف ، الأمر كله أننا نبذل ما استطاعت أنفسنا عليه ولا يجب أن نحمل النفس ما لا تحتمل كأن نلقي اللوم مراراً وتكراراً أننا لن نصل إلى “الكمال” .
تقبلت مَن أُحب بإختلافهم وأن لا أُصنف الإختلاف الذي لا يتناسب مع “معايير” ما يمليه عليه عقلي من طبيعية الفرد على أنه “عيوب” ، إن الجمال كل الجمال في إختلافهم.
في مختصر الأمر ؛ لم أؤمن يوماً بكل المصطلحات التي سبق وأن ذكرتها بين علامة تنصيص.

By: areejalfaisal

الطواف في اللاحل

لا سبب يجعلني أكثر ضجراً من شفقتي على من يعتقد أن ما يستحقه لا يستحقهُ.

شعور الشخص أنه ناقص على أن يملك أمر ما ومواجهة نفسه بأنه أقل مِن أن يملكه يضع نفسه في دونية الدنيا في آخر قائمة الأشخاص الإستحقاقيين للعيش والحرية.

تلك القيود التي يضعها المرء لنفسه وعلى إثرها ينطوي العقل في محدودية الـ “القوانين الظاهرة من العدم اللازم إتباعها” قوانين مُخترعه لا سابق علمي ولا إنساني لها ، قوانين وحشية من النفس على النفس ، قوانين من إختراع “هذه عاداتنا” ، “مُتعارف عليه” ، “هذا ماتربيت عليه”.

ربما هنالك مَن يختلف معي ويرى بأن من يرفض إتباعها لا يزال جاهلاً بما ستضطرهُ الحياة إليه يوماً ما ، الصعاب لا تعني لي شيئاً ، ما يعنيني أن لا أجبر عقلي على أسود وأبيض بينما هنالك الكثير من الألوان.

الموقع الجغرافي ، العِرق ، الخوف من الخروج عن المألوف .. لا أعلم مَن منهم هو المُشار إليه بـ أصابع الإتهام ، ولكن نفسك ، عقلك ، روحك .. ليست مُجبرة على إتباع ما لا تستسيغ طعمه ويستصعب عليها مضغه ، حتى وإن كان في مقابل تضحية مؤلمة.

By: areejalfaisal