الطواف في اللاحل

لا سبب يجعلني أكثر ضجراً من شفقتي على من يعتقد أن ما يستحقه لا يستحقهُ.

شعور الشخص أنه ناقص على أن يملك أمر ما ومواجهة نفسه بأنه أقل مِن أن يملكه يضع نفسه في دونية الدنيا في آخر قائمة الأشخاص الإستحقاقيين للعيش والحرية.

تلك القيود التي يضعها المرء لنفسه وعلى إثرها ينطوي العقل في محدودية الـ “القوانين الظاهرة من العدم اللازم إتباعها” قوانين مُخترعه لا سابق علمي ولا إنساني لها ، قوانين وحشية من النفس على النفس ، قوانين من إختراع “هذه عاداتنا” ، “مُتعارف عليه” ، “هذا ماتربيت عليه”.

ربما هنالك مَن يختلف معي ويرى بأن من يرفض إتباعها لا يزال جاهلاً بما ستضطرهُ الحياة إليه يوماً ما ، الصعاب لا تعني لي شيئاً ، ما يعنيني أن لا أجبر عقلي على أسود وأبيض بينما هنالك الكثير من الألوان.

الموقع الجغرافي ، العِرق ، الخوف من الخروج عن المألوف .. لا أعلم مَن منهم هو المُشار إليه بـ أصابع الإتهام ، ولكن نفسك ، عقلك ، روحك .. ليست مُجبرة على إتباع ما لا تستسيغ طعمه ويستصعب عليها مضغه ، حتى وإن كان في مقابل تضحية مؤلمة.

By: areejalfaisal

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s